رسالتنا

نشقّ الطريق نحو مستقبل أفضل

دعم ومرافقة الأشخاص في وضع هشّ، مع تعزيز استقلاليتهم وإدماجهم الاجتماعي وازدهارهم.

الهشاشة ليست قدراً محتوماً أبداً.

رؤيتنا هي الإسهام في بناء مجتمع لا تشكّل فيه الهشاشة عائقاً نهائياً أمام بناء المستقبل: عالم يحصل فيه كل طفل، وكل شخص ذي إعاقة، وكل من يواجه وضعاً اجتماعياً أو صحياً صعباً، على فرصة حقيقية للنمو والتعلّم والوصول تدريجياً إلى الاستقلالية.

محاور عملنا

01

دعم الأيتام والأطفال المحرومين

مرافقة قريبة للأطفال الذين يهدّد وضعهم الأسري أو الاجتماعي حصولهم على الاحتياجات الأساسية.

02

تعزيز التضامن في مواجهة الأمراض النادرة

لا ينبغي لأي أسرة أن تواجه مرضاً نادراً وحدها. نجمع التآزر حول الأشخاص المعنيين.

03

فتح باب التعليم والتدريب

يبقى التعليم والتدريب وتنمية المهارات الوسيلة الأكثر ديمومة للخروج من الهشاشة.

04

تشجيع الإدماج الاجتماعي والمهني

نعمل على الإدماج الفعلي للأشخاص الذين نرافقهم، حتى لا تبقى الاستقلالية مجرد نية.

لقاء مع الأسر التي ترافقها المؤسسة
«خطوة، فرصة، مستقبل. لأن كل حياة تستحق.»

عملياً، تتجسّد رسالتنا في مرافقة إنسانية ومادية، تُنفَّذ مع المجتمعات المعنية ومن أجلها، في ياوندي ودوالا وما بعدهما.